اقتصاد

أرامكو تخفّض إنتاجها وتعيد توجيه صادراتها وسط اضطرابات مضيق هرمز

أفادت وكالة “رويترز”، نقلا عن مصادر مطلعة، أن أرامكو السعودية بدأت خفض إنتاجها في حقلين نفطيين تابعين لها، على خلفية الاضطرابات المتصاعدة في مضيق هرمز نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والهجمات التي طالت هذا الممر الحيوي.

ولم تتضح حتى الآن تفاصيل الحقلين المشمولين بقرار الخفض أو حجم التراجع في الإنتاج، في ظل حالة من الغموض التي تحيط بتداعيات الأزمة على قطاع الطاقة.

تداعيات إقليمية على إنتاج النفط

يأتي هذا التحرك في وقت خفّضت فيه عدة دول في المنطقة إنتاجها النفطي بعد تعرض منشآتها لهجمات، من بينها العراق والكويت، ما يعكس اتساع نطاق التأثيرات على إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.

تحركات استثنائية في تسويق النفط

في سياق متصل، كشفت تقارير عن قيام أرامكو بطرح أكثر من 4 ملايين برميل من النفط الخام عبر عطاءات نادرة، في خطوة تعكس سعيها للتعامل مع تعطل الصادرات من المنطقة.

وشملت العروض مليوني برميل من الخام العربي الثقيل للتحميل عبر ميناء العين السخنة في مصر، إلى جانب 650 ألف برميل من الخام العربي الخفيف في عطاء منفصل، إضافة إلى بيع مليوني برميل من الخام العربي الخفيف جدا لشركة إيديميتسو كوسان، ثاني أكبر شركة تكرير في اليابان.

إعادة توجيه الصادرات لتفادي المخاطر

وفي محاولة لتجاوز المخاطر المتزايدة في مضيق هرمز، تعمل أرامكو على تحويل جزء من صادراتها النفطية عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر، كبديل استراتيجي يحد من الاعتماد على الممر البحري المتأزم.

وقد أدى تصاعد التهديدات الأمنية، خاصة الهجمات الإيرانية، إلى شبه توقف في حركة الشحن عبر المضيق، ما زاد من تعقيد سلاسل الإمداد العالمية.

تأثيرات محدودة على أداء السهم

على صعيد الأسواق، سجل سهم أرامكو ارتفاعا بنحو 1.6% في بداية تداولات اليوم، قبل أن يتراجع جزء من مكاسبه خلال الجلسة، في ظل حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين مع استمرار التوترات الجيوسياسية.

زر الذهاب إلى الأعلى