تقنية

رفض الصين للإجراءات الأميركية المحدودة للحصول على تكنولوجيا صناعة الرقائق المتقدمة

تم رفض الإجراءات الأمريكية الهادفة إلى تقييد قدرة الصين على الوصول إلى تكنولوجيا صناعة الرقائق المتقدمة، حسبما أبلغ مسؤول صيني ذو مستوى عالٍ وزيرة التجارة الأميركية، جينا رايموندو. أكد المسؤول أن هذا الأمر يشكل إحدى نقاط التوتر في العلاقات بين البلدين، وفقًا لتقرير نشرته وكالة الأنباء الألمانية.

وفي بيان صدر عن وزارة التجارة الصينية، أعرب وزير التجارة الصيني، وانغ وينتاو، عن “قلق عميق” بشأن الإجراءات الأميركية خلال اتصال مع نظيرته الأميركية بخصوص الضغوط التي تفرضها واشنطن على شركة “إيه إس إم إل هولدنغ” الهولندية لمنع تسليم بعض معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية للصين.

وأوضح التقرير، الذي نقلته وكالة “بلومبيرغ” للأنباء، أن وزارة التجارة الأميركية هي الجهة المعنية بتنفيذ القيود المفروضة من قبل الولايات المتحدة على صادراتها إلى أي دولة.

سابقًا، ألغت شركة “إيه إس إم إل هولدنغ” صفقة بيع بعض معداتها إلى الصين بناءً على طلب من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، قبل فترة قصيرة من تفعيل حظر تصدير معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية المتقدمة إلى الصين.

وفي سياق متصل، أشار وانغ إلى قلق الصين من القيود التي تفرضها الولايات المتحدة على تصدير آلات الطباعة الحجرية من جهات ثالثة إلى الصين، وكذلك التحقيقات المتعلقة بسلاسل إمداد الرقائق المتقدمة، بالإضافة إلى عقوبات الولايات المتحدة على شركات صينية وممارسة قمع ضد هذه الشركات.

كما تم استعراض حدود الأمان الوطني في المجالات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة خلال الاجتماع. ويعكف المسؤولون الأميركيون حاليًا على دراسة فرض رسوم على الرقائق الصينية المنخفضة السعر، وفقًا لما نقلته بلومبيرغ.

يأتي ذلك في سياق توقيع الرئيس الأميركي جو بايدن، في أغسطس الماضي، أمرًا تنفيذيًا يحظر بعض الاستثمارات الأميركية الجديدة في الصين في مجال التكنولوجيا الحساسة مثل رقائق الحاسوب، مع فرض إخطار للحكومة في حالة الاستثمار في قطاعات تكنولوجية أخرى. يتهم كل من بكين وواشنطن بتسخير قضايا التكنولوجيا والتجارة كأداة في التصعيد بينهما.

زر الذهاب إلى الأعلى